الشيخ الأميني
77
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )
فأجابه الصفيّ المترجم بقوله : ألا قل لشرّ عبيد الإله * وطاغي قريش وكذّابها وباغي العباد وباغي العناد * وهاجي الكرام ومغتابها أأنت تفاخر آل النبيّ * وتجحدها فضل أحسابها بكم باهل المصطفى أم بهم * فردّ العداة بأوصابها أعنكم نفى الرجس أم عنهم * لطهر النفوس وألبابها أما الرجس والخمر من دابكم * وفرط العبادة من دابها وقلت ورثنا ثياب النبيّ * فكم تجذبون بأهدابها وعندك لا يورث الأنبيا * فكيف حظيتم بأثوابها فكذّبت نفسك في الحالتين * ولم تعلم الشهد من صابها أجدّك يرضى بما قلته * وما كان يوما بمرتابها وكان بصفّين من حزبهم * لحرب الطغاة وأحزابها وقد شمّر الموت عن ساقه * وكشّرت الحرب عن نابها فأقبل يدعو إلى حيدر * بإرغابها وبإرهابها وآثر أن ترتضيه الأنام * من الحكمين لأسبابها ليعطي الخلافة أهلا لها * فلم يرتضوه لإيجابها وصلّى مع الناس طول الحياة * وحيدر في صدر محرابها فهلّا تقمّصها جدّكم * إذا كان إذ ذاك أحرى بها إذا جعل الأمر شورى لهم * فهل كان من بعض أربابها أخامسهم كان أم سادسا * وقد جليت بين خطّابها وقولك أنتم بنو بنته * ولكن بنو العمّ أولى بها بنو البنت أيضا بنو عمّه * وذلك أدنى لأنسابها فدع في الخلافة فصل الخلاف * فليست ذلولا لركّابها